الإعتصام بالكتاب و السنة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٥ - د- ما رواه ابن سعد في طبقاته
عبد الرحيم بن عمر، عن ابن شهاب عن سالم بن عبد اللّه بن عمر، عن عبد اللّه بن عمر: أنّ رسول اللّه- صلى الله عليه و آله و سلم- أراد أن يجعل شيئاً يجمع به الناس ... حتى أُريَ رجل من الانصار يقال له عبد اللّه بن زيد، و أُريه عمر بن الخطاب تلك الليلة ... إلى أن قال: فزاد بلال في الصبح «الصلاة خير من النوم» فأقرّها رسول اللّه.
فقد اشتمل السند على:
١ مسلم بن خالد بن قرقرة: و يقال: ابن جرحة.
ضعّفه يحيى بن معين. و قال علي بن المديني: ليس بشيء، و قال البخاري: منكر الحديث، و قال النسائي: ليس بالقوي، و قال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، منكر الحديث يكتب حديثه و لا يحتج به، تعرف و تنكر[١].
٢ محمد بن مسلم بن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن شهاب الزهري المدني (١٢٣٥١).
قال أنس بن عياض، عن عبيد اللّه بن عمر: كنت أرى الزهري يعطى الكتاب فلا يقرأه و لا قرى عليه فيقال له: نروي هذا عنك فيقول: نعم.
و قال إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني عن الفريابي: سمعت سفيان الثوري: أتيت الزهري فتثاقل عليّ فقلت له: لو أنّك أتيت أشياخنا، فصنعوا بك مثل هذا، فقال: كما أنت، و دخل فأخرج إليَّ كتاباً فقال: خذ هذا فاروه عنّي فما رويت عنه حرفا[٢].
[١] . جمال الدين المزّي: تهذيب الكمال: ٥٠٨/ ٢٧ برقم ٥٩٢٥.
[٢] . المصدر نفسه: ٤٣٩/ ٤٤٠٢٦.