فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٢٩٠ - فصل دوم صفات و اصول رهبرى
[٢] [٦] . خدا فراموشى، خود فراموشى مىآورد و خودشناسى، خداشناسى مىآفريند (وَ لا [١] ٦ [٤] [٨] ; تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا الله فَأَنْسٰاهُمْ أَنْفُسَهُمْ)١.
٢ [٧] . انسان در حجاب تن و ماده محجوب است و چون اين حجاب را برافكند حقايق جهان بر او ظاهر گردد (فَكَشَفْنٰا عَنْكَ غِطٰاءَكَ فَبَصَرُكَ اَلْيَوْمَ حَدِيدٌ)٢.
٢٨. انسان تا سرحد مسجود ملائك پيش مىرود (وَ إِذْ قُلْنٰا لِلْمَلاٰئِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا) [٣] .
٢ [٩] . انسان با هدايت الهى آراسته گرديده و در اين هدايت نه تنها از درون (الهام، فطرت، عقل، وجدان) روشنى يافته، بلكه از بيرون وجودش نيز توسط وحى و بعثت انبياء با بينش برتر مجهز گرديده است (وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا)٤.
٣٠. انسان از جانب خدا حامل بار امانت ولايت تكوينى و تشريعى است (وَ حَمَلَهَا اَلْإِنْسٰانُ إِنَّهُ كٰانَ ظَلُوماً جَهُولاً) [٥] .
٣١. انسان فناناپذير است و مرگ او انتقال از مرحلهاى به مرحله وسيعتر و كاملتر زندگى (است ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)٦، و هم او در جهان جاودان و مخلد است (خٰالِدِينَ فِيهٰا أَبَداً وَعْدَ الله حَقًّا)٧.
٣٢. انسان يكى از نشانههاى بزرگ آفرينش است و براى خود جهانى است وسيع و بيكران (سَنُرِيهِمْ آيٰاتِنٰا فِي اَلْآفٰاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتّٰى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ)٨.
٣٣. انسان از مرگ گريزى ندارد و او سرانجام از اين جهان مادى رخت برخواهد بست (أَيْنَمٰا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ اَلْمَوْتُ وَ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ)٩.
٣٤. انسان از حالتى بنام رؤيا برخوردار است كه گاه عكس العمل اميال و افعال شيطانى و نفس اماره اوست (اضغاث احكام) و گاه بصورت القاء و الهامى خدائى و اتصال به غيب جهان كه نشاندهنده واقعيتها است (يٰا أَيُّهَا اَلْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُءْيٰايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيٰا تَعْبُرُونَ قٰالُوا أَضْغٰاثُ أَحْلاٰمٍ وَ مٰا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ اَلْأَحْلاٰمِ بِعٰالِمِينَ) [١٠] ، (نَبِّئْنٰا
[١] . حشر، آيه ١٩.
[٢] ق، آيه ٢٢.
[٣] بقره، آيه ٣٤.
[٤] سجده، آيه ٢٤.
[٥] احزاب، آيه ٧٢.
[٦] بقره، آيه ٢٨.
[٧] نساء، آيه ١٢٢.
[٨] فصلت، آيه ٥٣.
[٩] نساء، آيه ٧٨.
[١٠] يوسف، آيه (٤٤-٤٣).