فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٣٢٦ - 8 ولايت سياسى در ادارۀ جامعه
است. و همانطور كه در ادله بحث ولايت فقيه مطرح خواهيم كرد چنين اذنى به ولى فقيه و عدول مؤمنين داده شده است.
اين نوع ولايت مفاد: النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم [١] و ادله تفويض ولايت به امامان (ع) و نيز گفته امام صادق (ع) است كه فرمود: نحن ولاه الامر [٢] . و حتى در مورد نمازگزاردن به جنازه مسلمان فرمود: اذا حضر الإمام الجنازة فهو احق بالصلاة عليها [٣] .
٨. ولايت سياسى در اداره جامعه
ولايت سياسى به مفهوم اختياردارى اداره كشور و مديريت سياسى جامعه، همان وظيفه عمدهاى است كه امروز بر عهده دولتها و قواى حاكم در تشكيلات سياسى حكومتها گذاشته شده و معمولاً رؤساى كشورها و رهبران سياسى مظهر و الگوى آن محسوب مىگردند.
در گذشته نيز گفتيم كه سياست به اين معنى جزئى از مسئوليتهاى امامت است و سيره رسول اكرم (ص) و على عليه السلام خود گواه روشنى بر ثبوت چنين ولايتى براى پيامبر (ص) و امام (ع) است.
در قرآن از اين مقام و ولايت تعبير به ولى (إِنَّم [٦] [٤] ٨;ا وَلِيُّكُمُ الله وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا)٤ و يا ولى امر (أَطِيعُوا الله وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ) [٥] شده است.
در روايتى از امام رضا (ع) در زمينه فلسفه «ولى امر» چنين آمده است:
انا لا نجد فرقه من الفرق و لا ملة من الملل بقوا و عاشورا الا بقيم و رئيس لما لا بد لهم منه فى امر الدين و الدنيا فلم يجز فى حكمة الحكيم ان يترك الخلق بلا رئيس و هو يعلم انه لا بد لهم منه و لاقوام لهم الا به فيقاتلون به عدوهم و يقسمون به فيئهم و يقيم لهم جمعتهم و جماعتهم و يمنع ظالمهم من مظلومهم٦.
از جمله دلائل نياز به ولى امر اين است كه ما هيچ گروه و ملتى را نمىيابيم كه
[١] . احزاب، آيه ٦.
[٢] اصول كافى، ج ١، ص ١٤٨.
[٣] وسائل الشيعة، ج ٢، ص ٨٠١.
[٤] مائده، آيه ٥٥.
[٥] نساء، آيه ٥٩.
[٦] علل الشرايع، ج ١، ص ١٨٣.