فقه سیاسی - عمید زنجانی، عباسعلی - الصفحة ٢٨٢ - فصل دوم صفات و اصول رهبرى
ب: نفى تبعيض در قدرت (وَ ق [١] [٦] [٤] [٨] ;الُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوٰالاً وَ أَوْلاٰداً وَ مٰا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ اَلرِّزْقَ)١.
ج: برابرى در بهرههاى اجتماعى و عمومى (انى لا ارى فى هذا الفى فضلاً لبنى اسماعيل) [٢] .
د: برابرى در برابر قانون (الناس كلهم كاسنان المشط). [٣] .
ه -: برابرى در تعميم حقوق و وظايف
(الحق لا يجرى لاحد الا جرى عليه و لا يجرى عليه الا جرى له)
٤.و: يكسان بودن در حق طلبى
(و ليكن امر الناس عندك فى الحق سواء)
[٥] .مسئله برابرى و نفى تبعيض در نظام اسلامى و در شيوه رهبرى تا آنجا پيشرفته است كه بصورت يك شعار براى رهبرى اسلامى در آمده است
و اعلموا ان الناس عندنا اسوه
٦.٤. قطبيت و مركزيت
رهبر اسلامى بايد در مركز ايدئولوژيك جامعه قرار گيرد و چون قطبى جامعه را بر محور مكتب به حركت در آورد (و اولو العزم من الرسل و عليهم دارت الرحا) [٧] .
در خطبه سوم نهج البلاغه نيز امير المؤمنين امامت خويش را به «قطب الرحى» تشبيه مىكند.
٥. هدايت
اصالت در رهبرى توحيدى به رشد و تعالى انسانها و هدايت جامعه به سوى هدف غائى آفرينش و شكوفائى استعدادهاى فرد و جامعه بشرى است (وَ جَعَلْنٰاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنٰا)٨.
[١] سبا، آيه ٣٦ و ٣٧.
[٢] وسائل الشيعة، ج ١١، ص ٨٠.
[٣] من لا يحضره الفقيه، ص ٥٧٩.
[٤] نهج البلاغه، خطبه ٢١٦.
[٥] نهج البلاغه، نامه ٥٩.
[٦] نهج البلاغه، نامه ٧٠.
[٧] حديث از رسول اكرم (ص) به نقل مجمع البحرين ماده «دار».
[٨] انبياء، آيه ٧٣.