خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٠ - ثم دخلت السنة الخامسة و الثمانون بعد المائتين و الألف
و منهم محمد حياة السندي، و الشيخ عبد اللّه بن إبراهيم القرضي الحنبلي، و قرأت و حضرت جملة كثيرة من الحديث و الفقه على الشيخين المشار إليهما أعلاه. و شيخنا الشيخ حسين و حضرت قراءته و أنا إذ ذاك في سن التمييز على والده (; تعالى). و شيخنا الشيخ حمد بن ناصر (; تعالى) قرأت عليه في مختصر الشروح، و المقنع. و شيخنا الشيخ عبد اللّه بن فاضل ; قرأت عليه في السيرة. و شيخنا عبد الرحمن بن خميس قرأت عليه في شرح الشنشوري في الفرائض، و شيخنا أحمد بن حسن بن رشيد الحنبلي قرأت عليه في شرح الجزرية للقاضي زكريا الأنصاري. و شيخنا الشيخ أبو بكر حسين بن غنام قرأت عليه شرح الفاكهي على المتممة في النحو.
و أما مشايخنا من أهل مصر فمن فضلائهم في العلم الشيخ حسن القويني حضرت عليه «شرح جمع الجوامع» في الأصول للمحلي، و مختصر السعد في المعاني و البيان، و ما فاتني من الكتابين يسير. و أكبر من لقيت بها من العلماء الشيخ عبد اللّه بن سويدان، و أجازني هو و الذي قبله بجميع مروياتهما، و دفع لي كل واحد نسخته المتضمنة لأوائل الكتب التي روياها بسندهما إلى الشيخ المحدث عبد اللّه بن سالم البصري شارح البخاري، و لقيت بها الشيخ عبد الرحمن الجبرتي، و حدثني بالحديث المسلسل بالأولية بشروطه. و هو أول حديث سمعته منه قرأته عليه بسنده حتى انتهى إلى الإمام سفيان بن عيينة (; تعالى)، عن أبي قابوس مولى عبد اللّه بن عمرو بن العاص، عن عبد اللّه بن عمرو رضي اللّه عنهما، أن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك و تعالى ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء». و أجازني بجميع مروياته