خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٩٤ - و في سنة ١٢٣٠ ه
الاثنين حادي عشر جمادى الأولى من السنة المذكورة (; تعالى).
و كانت ولابته عشر سنين و تسعة أشهر و ثمانية عشر يوما. و تولى بعده ابنه عبد اللّه بن سعود.
و فيها توفي إبراهيم بن عفصيان في عنيزة، و كان قد جعله سعود بن عبد العزيز أميرا بها، و آل عفصيان المعروفين في الخرج من عائذ. و فيها توفي عبد اللّه بن صباح العتبي رئيس بلد الكويت.
و فيها في اليوم التاسع و العشرين من رجب كسفت الشمس و أظلمت الدنيا و ظهرت النجوم.
و في سنة ١٢٣٠ ه:
الوقعة المشهورة بين أهل أشيقر و الحمادين من برية أهل سبعة و عشرين مطية عقيدهم شلا بن الحميداني. و ذلك في روضة رمحين أيام الربيع و هم يحشون فيها، حضر هذه الوقعة شجعان من أهل أشيقر منهم: خلف بن ناصر البجادي، و محمد بن علي بن قهيدان و عبد اللّه بن محمد النجيدي، و علي بن عثمان بن جمعة، و أخوه قناع، و أخوه عبد العزيز الملقّب بوقر، و أخوهم عبد اللّه، و علي بن مشلب، و علي بن عقيل، و عثمان بن مسعود، و محمد بن ماجد الناصري، الملقّب أبا الجريد لقوّته، فإنه يأخذ الجريدة اليابسة و يفتّها بيده. قتل في هذه الوقعة محمد بن ماجد أبو الجريد المذكور، و كسرت رجل عبد اللّه النجيدي، و حصل في الباقين جراحات، و عقر من ركائبهم ثلاث و انهزموا و لم يحصلوا على طائل.
و في آخر محرم توفي عبد اللّه بن محمد بن سعود، و في آخره أيضا توفي إبراهيم بن محمد بن سدحان في ليلتين بقيتا منه.