خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٥ - و في سنة ١٢٠٧ ه
و في سنة ١٢٠٦ ه:
توفي الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف، كان من بيت علم في آبائه و أعمامه، كان جده الشيخ سليمان بن علي عالم نجد في زمانه. فأما أبناء سليمان فهما عبد الوهاب و إبراهيم.
فأما إبراهيم فكان عالما فقيها، و ابنه عبد الرحمن بن إبراهيم كان كاتبا، و له رواية في الفقه. و أما عبد الوهاب فكان فقيها عالما، و كان قاضيا في العيينة ثم ولي حريملاء. و أما أبناء عبد الوهاب فهما محمد، و سليمان.
فأما سليمان فله معرفة في الفقه، و كان قاضيا في حريملاء و معرفتي بأبنائه: بعبد اللّه، و عبد العزيز بن سليمان، و كان لهما معرفة في العلم، و يضرب بهما المثل في العبادة و الورع، و ماتوا و انقطع نسله.
و أما محمد فهو شيخ الإسلام، و له خمسة أبناء و هم: حسين، و عبد اللّه، و علي، و إبراهيم، و حسن. فأما حسين فهو الخليفة بعد أبيه، و القاضي في الدرعية، و كان ضرير البصر، و له عدة أبناء معرفتي منهم:
بعلي، و حمد، و حسن، و عبد الرحمن، و عبد الملك. و كانت وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب (; تعالى) في ذي القعدة من السنة المذكورة، و له من العمر نحو اثنين و تسعين سنة. و فيها توفي الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف بن عم الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و كان كاتبا و له معرفة. و فيها توفي أمير المجمعة ناصر بن عقيل آل بدر الملقب جعوان، و الأمير المذكور هو جد آل عقيل بن بدر.
و في سنة ١٢٠٧ ه:
في رجب أغار سعود بن عبد العزيز على