خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٢ - و في سنة ١٢٠١ ه
بريدة خمسة أشهر محاصرا لها فعجز عنها و رجع قافلا إلى وطنه. و تفرق أهل القصيم إلى بلدانهم، فخرج حجيلان بن حمد بأهل بريدة إلى بلد الشماس، فقاتل من وجده فيها، و هرب أهلها.
ثم إن أهل القصيم طلبوا من حجيلان بن حمد الأمان على دمائهم و أولادهم و أموالهم، فأعطاهم الأمان و وفدوا عليه، و كان حجلان من أشد الناس حمية لأهل القصيم. و فيها أخذ سعود بن عبد العزيز الصهبة من مطير على المستجدة، و قتل رئيسهم دخيل اللّه بن جاسر الفغم. و فيها قتل زيد بن زامل العائذي رئيس بلد الدلم، قتلوه سبيع في وقعة بينه و بينهم.
و فيها في ذي الحجة توفي الشيخ عبد اللّه بن أحمد إسماعيل في عنيزة (; تعالى).
و في سنة ١١٩٧ ه:
مبتدأ القحط و الغلاء العظيم المسمى دولاب، و استمر ثلاث سنين.
و في سنة ١١٩٩ ه:
قتل براك بن زامل رئيس بلد الدلم، قتله أولاد عمه.
[في القرن الثالث عشر]
و في سنة ١٢٠٠ ه:
أنزل اللّه الغيث، و أخصبت الأرض و رخصت الأسعار، و هذه هي رجعان دولاب. و فيها اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر، فانتقل إليها هو و أولاده و سكنوها و عمروها.
و في سنة ١٢٠١ ه:
في المحرم، سار ثويني بن عبد اللّه بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق إلى نجد، و معه جنود عظيمة من الحاضرة و البادية و قصد القصيم، فلما وصل التنومة أخذها و نهبها و قتل أهلها، ثم