خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٨٠ - و في سنة ١١٩٤ ه
و فيها مات فيصل بن شهيل بن سلامة بن مرشد بن صويط رئيس بوادي الظفير. و فيها قام أهل الأحساء على بني خالد، و أخرجوا من عندهم منهم من البلد، و رئيس أهل الأحساء إذ ذاك سعدون بن عرير.
و ترأس في الأحساء آل عياش فصار بنو خالد مع المنتفق فكتب إليهم أحمد أبو عنقا قصيدته المسماة موصلة، و تذامروا و توجهوا إلى الأحساء بمن معهم من العربان، و هجموا على البلد و قتلوا من ظفروا من آل عياش و من قام منهم، و استولوا على الأحساء.
و في سنة ١١٩٠ ه:
غزا الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود، و أغار على بوادي آل مرة في الخرج، فصارت الهزيمة على الإمام عبد العزيز و من معه، و ألجاهم البدو إلى عقبة و عرة تسمى مخيريق الصفا، و قتل من أتباع الإمام نحو خمسين رجلا، منهم عبد اللّه بن حسن أمير القصيم، و هذلول بن ناصر.
و في سنة ١١٩٢ ه:
في ثاني و عشرين من ذي القعدة جاء بلد عنيزة سيل عظيم أغرق البلد، و محا بعض منزلتها فخرج أهل عنيزة إلى الصحراء، و بنو بها بيوت الشعر، و قعدوا فيها حتى عمّروا منازلهم.
و في سنة ١١٩٣ ه:
استولى سعود بن عبد العزيز على بلد حرمة، و جلا بعض أهلها إلى الزبير. و فيها في ٢٢ من ذي القعدة أصاب عنيزة سيل عظيم أغرق البلد و محا بعض منزلتها، و رأيت في بعض التواريخ أن ذلك عام ٩٤.
و في سنة ١١٩٤ ه:
توفي الشيخ أحمد التويجري قاضي بلد المجمعة (; تعالى).