خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٧٥ - و في سنة ١١٧٧ ه
رواية أخرى عن الحادث: و فيها قتل رشيد بن محمد بن حسن رئيس بلد عنيزة من المشاعيب آل جراح من سبيع هو و فراج رئيس الجناح من بني خالد، قتلوهما عيال الأعرج من آل أبو غنام هم و آل زامل و معهم غيرهم، قتلوهم في مجلس عنيزة. و سبب قتلهم أن أهل عنيزة، و آل جناح كانت بينهم حروب و فتن كثيرة يطول ذكرها، فلما تولى رشيد على عنيزة، و تولى فراج على الجناح اصطلحوا على وضع الحرب بينهم، و أقاموا على ذلك نحو ثلاثين سنة حتى امتد أهل عنيزة و أهل الجناح في الفلاحة، و غرسوا نخلا كثيرا و كثرت أموالهم. ثم إن الشيطان و أعوانه حرشوا بين أهل عنيزة، و أهل الجناح فاتفق رجال من عشيرة رشيد، و رجل من عشيرة فراج على قتلهما فقتلوهما، فثارت الفتن بين الفريقين بعد ذلك.
و في سنة ١١٧٥ ه:
أنزل اللّه الغيث، و أخصبت الأرض، و رخصت الأسعار، و حصل في بلدان سدير وباء مات فيه خلق كثير منهم الشيخ عبد اللّه بن عيسى المويس الوهيبي التميمي المعروف في بلد المجمعة، و الشيخ عبد اللّه بن سحيم الكاتب المعروف في بلد المجمعة، و آل سحيم من الحبلان من عنزة، و الشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد المنقور التميمي قاضي بلد حوطة سدير (رحمهم اللّه تعالى)، و الشيخ محمد بن عباد الدوسري، و الشيخ حماد بن شبانة الوهبي التميمي. و فيها جاء جراد كثير، و أعقبه دباء أكل غالب الثمار و الأشجار.
و في سنة ١١٧٧ ه:
استولى الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود على بعض بلدان سدير.