خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٥ - و في سنة ٨٦٣ ه
و في سنة ٨٦٠ ه:
تناوخ عنزة و الظفير [١] على وضاح و رؤساء عنزة إذ ذاك: مصلط بن وضحان، و مناحي بن ضيغم بن شعلان، و صنيتان بن بكر. و كبير الظفير حينئذ صقر بن راشد بن صويط، و مع الظفير بنو حسين و أقاموا في مناخهم ذلك نحو عشر أيام يغادون القتال و يراوحونه. و كان ابن صويط قد أرسل إلى حرب يستنجدهم، فأتى إليه عبد اللّه بن سالم بن مضيان و مناحى الفرم و من تبعهم من حرب. فلما علم بذلك عنزة قلطوا إبلهم و أغنامهم مع الرعاة في أول الليل، فلما أصبحوا حصل بينهم قتال و صارت الهزيمة على عنزة، و تركوا ما ثقل من أمتعتهم. و قتل من الفريقين عدة رجال.
و في سنة ٨٦١ ه:
حشدت قبائل عنزة و معهم فريج بن طامي بن فريج شيخ آل كثير. و تناوخوا هم و الظفير و من معهم من بني حسن و حرب في السر، و صارت الهزيمة على الظفير و أتباعهم، و قتل من الفريقين عدة رجال. و من مشاهير القتلى من عنزة صنيتان بن بكر، و نائف الدبداب، و حصن بن قاعد. و من مشاهير قتلى الظفير و أتباعهم خلف بن مانع بن صويط، و صالح بن كنعان، و رجاء بن جاسر، و من حرب مناحى الفرم، و سرحان بن مضيان، و نقا بن ذهول، و راجح بن حضرم.
و في سنة ٨٦٢ ه:
لم يقع فيها ما يحسن ذكره.
و في سنة ٨٦٣ ه:
تناوخوا الدواسر و الفضول على نبراك، و صارت
[١] قال الشيخ إبراهيم بن عيسى: الظفير أصلهم من بادية نجد من قبائل متفرقة يشملهم هذا الاسم اجتمعوا، و تحالفوا، و تسموا بهذا الاسم، و لكن رؤساءهم من آل سويط- من بني سليم القبيلة المشهورة-.