خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٣٣ - و في سنة ٨٥٤
و في سنة ٨٥٢ ه:
ظهر إلى نجد زامل بن جبر ملك الأحساء و معه جنود كبيرة من الحاضرة و البادية و قصد الدواسر في واديهم، و كانوا قد أكثروا الغارات على بادية الأحساء فدهمهم في منازلهم، ثم إنهم صالحوه على أن يكفوا عن ما تحت يده من العربان و أعطوه من الخيل و الركاب ما أرضاه فرجع عنهم إلى وطنه.
و في سنة ٨٥٣:
مناخ عنزة و الظفير على نفى، و أناخوا في مناخهم نحو عشرين يوما يغادون القتال و يراوحونه، و كان رئيس عنزة حينئذ جاسر الطيار، و رئيس الظفير مانع بن سويط. ثم إنه حصل بين الفريقين قتال شديد و صارت الهزيمة على عنزة و قتل عدة رجال من الفريقين. و من مشاهير القتلى من عنزة جاسر الطيار، و لاحم بن حصن؛ و من الظفير حمود بن سالم و جمعان بن دوحي. و فيها تصالحوا آل كثير بينهم بعد حروب وقعت بينهم، و يقال إنهم من قحطان.
و في سنة ٨٥٤:
تناوخ عنزة و الظفير على الضلفعة، و اجتمعت قبائل عنزة و رؤساؤهم، و هم يومئذ: مصلط بن وضجان، و فهد بن جاسر الطيار، و ضيغم بن شعلان، و صنيتان بن بكر، و رؤساء الظفير: مانع بن سويط، و نايف أبو ذراع، و مع الظفير من حرب سالم بن مضيان، و مناحي الفرم و أقاموا في مناخهم أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من الجوع من طول المناخ، ثم إنهم حصل بينهم وقعة شديدة و صارت الهزيمة على الظفير و قتل من الفريقين خلق كثير، و من مشاهير قتلى عنزة: ضيغم بن شعلان، و نائف بن وضحان، و من مشاهير قتلى الظفير: مانع بن صويط، و ماجد بن كنعان، و دوخي بن حمود. و من مشاهير قتلى حرب سالم بن مضياف، و شافي بن رومي، و خلف بن جاسر، و سرور بن فاضل.