خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٧٤ - ثم دخلت سنة ١٣٢٠ ه
عبد الرحمن ابن فيصل على مطير في جولين في الضمان و أخذهم و قتل منهم عدة رجال منهم عماش بن عبد اللّه بن فيصل بن وطبان الدويش، و اثنان من أولاده، ثم قفل إلى لكويت.
و في صبيحة الأربعاء الرابع و العشرين من ربيع الثاني توفي ناصر بن محمد بن علي بن ناصر بن سدحان و كان من أعيان أهل شقراء، و قبله بعشر أيام توفي أخوه عبد الرحمن رحمهم اللّه.
و فيها خرج ابن رشيد من حائل بجنوده، و نزل بريدة، و أمر على أمراء بلدان القصيم أن يقدموا عليه بغزو و بلدانهم، فقدموا عليه ثم ارتحل من بريدة و سار إلى الرياض. و صل إلى الوشم ثم كتب إلى أهل سدير و أمرهم بالقدوم عليه بغزوهم فقدموا عليه و عنده غزو و أهل الوشم، ثم ارتحل من الوشم و نزل على رغبة، و أقام عليها و أمر على عربان قحطان أن ينزلوا ضرما، فنزلوا عليها، و أمر سالم بن سبهان أن يسير بغزو و أهل القصيم، و ينزل مع قحطان على ضرما. فتوجه سالم بغزو القصيم و نزل مع قحطان على ضرما، ثم ارتحل ابن رشيد من رغبة، و نزل على أهل الحساء المعروف قرب ملهم، و أقام أياما و حصل في الغزو وباء مات فيه دحيم ابن صالح من أهل شقرا، و من أهل المجمعة عبد اللّه بن عثمان بن عبد الجبار و محمد بن عبد العزيز بن شبانة، و أقام هناك أياما.
ثم إن ابن سبهان و من معه من قحطان أغاروا على قوافل عتيبة بعد خروجهم من الحوطة، و أخذوهم و لم يسلم منهم إلّا القليل، ثم رجع ابن سبهان و من معه إلى ضرما، و ثم إن ابن رشيد ارتحل من الحساء، و توجه إلى الخرج.