خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤٨ - ثم دخلت السنة الرابعة بعد الثلاثمائة و الألف
و في هذه السنة في الخامس من شهر رمضان توفي الشيخ علي آل محمد بن علي بن حمد بن راشد قاضي بلد عنيزة. كان عالما فقيها، أخذ العلم عن عدة من العلماء الأعلام الأجلاء الكرام منهم الشيخ العالم العلامة القدوة الفهامة الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن أبا بطين (; تعالى). و كتب له إجازة بخط يده و تولى قضاء عنيزة بعده ; الشيخ عبد العزيز بن محمد بن مانع.
و في هذه السنة اصطلح أهل أشيقر، و أهل الحريق قام بالصلح بين الفريقين عثمان بن عبد الجبار راعي المجمعة، و عبد العزيز بن شبانة، و حمد بن عبد الجبار فوضعت الحرب أوزارها، و استقبل آل بسام بالديات لأهل الحريق، فنرجو اللّه أن يجزي من قام بالصلح بين الفريقين خير الجزاء.
ثم دخلت السنة الرابعة بعد الثلاثمائة و الألف:
و فيها خرج قافلة من أهل الزلفى و قصدوا بلد جلاجل ليمتاروا منه. فلما كانوا بالموضع المعروف بيتربة بالقرب من بلد جلاجل أمرحوا هناك فهاجمهم ركب من آل شامر، و قتلوا منهم رجال، و جرحوا منهم تسعة رجال جراحات شديدة، و أخذوهم.
و في خامس من ذي الحجة من السنة المذكورة قتل عبد الرحمن بن إبراهيم الخراشي في بلد أشيقر (; تعالى). و قاتله عثمان بن محمد بن عبد العزيز بن نشوان الملقب بالفهد و هرب إلى بلد الحريق.
و ذلك بسبب الدماء التي بين آل نشوان. و هم آل خراشا، و آل حصانا.
و كان الدويش قاطنا على جو أشيقر، فانهزم عثمان بعد ما قتله و خرج إلى