خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٤ - في سنة سبعمائة تقريبا
و تاريخ الشيخ أحمد بن محمد المنقور التميمي، و هو نحو كراس و نصف، ابتدأه في وفاة الشيخ أحمد بن يحيى بن عطوة التميمي النجدي الحنبلي، ساكن بلد الجبيلة، سنة ١٠٤٨ ه، إلى أن وصل إلى سنة ١١٢٥ ه، و هي السنة التي توفي فيها في حوطة سدير (; تعالى).
و تاريخ محمد بن عبد اللّه بن يوسف من أهل أشيقر، و هو نحو عشر ورقات، و تاريخ حمد بن محمد بن لعبون ساكن بلد التويم، و تاريخ ابن بشر.
ثم بعد ذلك ما رأيناه و سمعناه من ثقات أهل عصرنا، و ما رأيت في هذه النبذة، فإني لم أذكره إلّا بعد الخبر و التحقيق و البحث و التدقيق في التواريخ المذكورة و غيرها، و لم أذكر في هذه النبذة شيئا إلّا ولي فيه مستند، و العهدة على ما ذكرت، و ما توفيقي إلّا باللّه عليه توكلت و إليه أنيب.
[في القرن الثامن]
في سنة سبعمائة تقريبا:
عمر بلدة التويم في سدير، عمرها مدلج بن حسين الوائلي و بنوه و عشيرته: و ذلك أن بني وائل حين كثروا في بلد أشيقر خافوا منهم الوهبة أهل أشيقر أن يغلبوهم على بلدهم، فتمالؤا على إجلائهم، بلا تعد عليهم في دم و لا مال. و كان أهل أشيقر قد قسموا البلد قسمين، يوم يخرجون الوهبة بأنعامهم و سوانيهم للمرعى، و معهم سلاحهم، و ذلك أيام الربيع، و يقعد بنو وائل و هم جيران لهم- يعني جيران للوهبة- يسقون زروعهم و نخيلهم، و يوم يخرج فيه بنو وائل بأنعامهم و سوانيهم و يقعدون الوهبة يسقون زروعهم و نخيلهم.
فقال بعض الوهبة: إن الرأي إذا كان اليوم الذي يخرج فيه بنو وائل