خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٣٧ - ثم دخلت السنة السادسة و التسعون بعد المائتين و الألف
يسترفقون من عتيبة من حيث ما يبون وجناتهم انقطعت. و كذلك من تبع بيرقهم من أهل الوشم، و سدير، و المحمل ما لي عليهم حق و لا رفقة، و سابقات اليوم من النقائص التي بيني و بينهم مدفونة، و كفلت لهم على جميعها المذكور محمد بن مزرم الشيباني، و كفلوهم في وجهي و أمان اللّه، و شهد على ذلك نادر الهريفي، و حسين بن جامع، و سوندي بن ناشر، و هذال بن جرمان، و بجاد بن غالب و دحيم بن واسم، و حويدي، و سليمان بن عبد الرحمن، و عبد العزيز الجميح، و أحمد بن إبراهيم بن عيسى و السلام.
و في هذه السنة نزل آل عاصم من قحطان على دخنة، و أكثروا من الغارات على أهل عنيزة، فقام أهل عنيزة و استفزعوا الحبلان من مطير، فنهضوا و صبحوا آل عاصم، و أخذوهم و قتلوا منهم عدة رجال منهم شيخهم حزام بن حشر.
ثم دخلت السنة السادسة و التسعون بعد المائتين و الألف:
و فيها بعث حسن بن مهنا أمير بلد بريدة سرية و أمرهم بالغارة على أهل شقراء فأغاروا عليهم، و أخذوا أغناما. فركب أهل شقراء في طلبهم، فأدركوهم بالقرب من الفروتي. و اتفق أن ابن بصيص و من معه من برية عربان من مطير على الماء المذكور. فلما نشب القتال بين الركب المذكورين فزع عليهم ابن بصيص بخيله و رجله، و ساروا مع الركب، فانقلب أهل شقراء و قربوا ركابهم و ساقوها قدامهم و هم خلفها. و حصل بينهم و بين برية قتال شديد، و رمي بالبنادق، و عقروا على برية جملا، و صوّبوا رجالا، و قتل من أهل شقراء سعد بن عمر بن سدحان.