خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ٢٢٤ - ثم دخلت السنة الثانية و التسعون بعد المائتين و الألف
جانب المجلس فحاصرهم آل بسام فيها، و أشرفوا على الهلاك. فلما دخل الناس في صلاة المغرب من ذلك اليوم هربوا إلى بلد الحريف بعد جهد، و قتل منهم عثمان بن إبراهيم الطويل، و محمد بن عبد العزيز بن حسن بن نشوان، و قامت الشرور بعد ذلك بين آل نشوان المذكورين من المشارفة من الوهبة من تميم، و بين آل بسام بن منيف، و هم آل خراش، و آل حصانا من الوهبة من تميم، و قامت الحرب بينهم على ساق.
و فيها اصطلح آل نشوان و آل بسام أهل أشيقر و دفع آل بسام إلى أهل الحريق النجم الأول من دية عثمان بن عبد اللّه بن مقحم، و من دية محمد بن عبد اللّه بن حسن بن نشوان.
و في هذه السنة قتل مهنا الصالح أبا الخيل أمير بريدة، و آل أبا الخيل من عنزة. قتله آل أبي عليان، و كان مهنا المذكور قد تغلب على البلد و استمال أعيانها و كثر أعوانه و كان صاحب ثروة و مال، فقام على آل أبي عليان و أجلى من البلد كل من يخافه منهم و يخشى شرهم فساروا إلى بلد عنيزة، و أقاموا بها و آل أبي عليان من العناقر من بني سعد بن زيد مناة تميم، خرجوا من بلد ثرمدا في الحروب التي وقعت بين العناقر في ثرمدا، و في بلد مرات لطلب الرئاسة، و سكنوا ضرية و رئيسهم إذ ذاك راشد الدريبي و كانت بريدة إذ ذاك ماء لآل هذال المعروفين من شيوخ في عنزة فاشتراها منهم راشد المذكور، و عمرها و سكنها هو و من معه من يرته؟؟؟، و ذلك في سنة ٩٨٥ ه تقريبا.
و راشد المذكور هو جد حمود بن عبد اللّه بن راشد الدريبي الذي فتك في عشيرته آل أبي عليان، و قتل منهم ثمانية رجال في مسجد بريدة،