خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٩٤ - ثم دخلت السنة الخامسة و الثمانون بعد المائتين و الألف
من مصر. و الشيخ حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و الشيخ عبد الملك بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب و عبد الرحمن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و الشيخ حسين بن حمد بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و الشيخ عبد اللّه بن حسن بن حسين بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و الشيخ عبد العزيز بن محمد بن علي بن الشيخ محمد بن عبد الوهاب، و الشيخ عبد العزيز بن عثمان بن عبد الجبار بن شبانة، و الشيخ عبد الرحمن الثميري، و الشيخ عبد اللّه بن جبر، و الشيخ حمد بن عتيق، و الشيخ محمد بن سلطان، و الشيخ عبد العزيز بن حسن بن يحيى، و الشيخ محمد بن إبراهيم بن عجلان، و الشيخ محمد بن عبد العزيز، و الشيخ عبد الرحمن بن عدوان، و الشيخ محمد بن إبراهيم بن سيف، و الشيخ عبد اللّه بن علي بن مرخان، و شيخنا الشيخ علي بن عبد اللّه بن عيسى، و شيخنا الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، و الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن مانع، و الشيخ محمد بن عبد اللّه بن سليم، و الشيخ محمد بن عمر بن سليم، و غيرهم.
و كان (; تعالى) ملازما للتدريس مرغبا في العلم معينا عليه كثير الإحسان للطلبة لين الجانب كريما سخيا ساكنا وقورا، كثير العبادة، و ألف كتبا مفيدة منها: «فتح المجيد بشرح كتاب التوحيد»، و كتاب في الرد على داود بن سليمان بن جرجيس العراقي، و كتاب الرد على عثمان بن منصور، و غير ذلك. و أجاب على أسئلة عديدة بأجوبة مسددة بديعة لو جمعت لجاءت في مجلد ضخم لكنها لا توجد مجموعة و يا ليتها جمعت فإنها عظيمة النفع، و له غير ذلك و لم يزل على حسن الاستقامة، و الإعزاز التام، و نفوذ الكلمة عند ولاة الأمر فمن دونهم إلى أن توفاه اللّه