خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٩ - و في سنة ١٢٦٣ ه
عبد العزيز بن حمد بن إبراهيم البسام في عرفات، و قبره معروف فيها من وباء وقع في مكة (; تعالى).
و في سنة ١٢٦٣ ه:
توفي الشيخ عبد الرحمن بن راشد الخراص الزبيري الحنبلي قاضي بلد المجمعة في الرابع عشر من شوال (; تعالى).
قال الشيخ عبد الرحمن بن راشد الخراص في إجازته لتلميذه الشيخ أحمد بن عبد اللّه بن عقيل النجدي من أهل بلد حرمة نزيل الزبير قال:
و أما فقه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل فأرويه عن مشايخ كبار من أجلهم قدرا و أغزرهم فضلا شيخي و أستاذي الشيخ إبراهيم بن سليمان بن يوسف النجدي الأشيقري التميمي الحنبلي و لم أظفر منه بالإجازة، و عن الشيخ العالم مفتي الشام مصطفى بن سعد الأسيوطي الرحيباني الحنبلي، قرأت عليه المنتهى مع شرحه للشيخ منصور البهوتي مع ما كتب عليه من الحواشي من أوله إلى آخره و أجازني في ذلك و كتب لي إجازة و هو يرويه عن خاتمة الزهاد و حامل لواء العباد الشيخ أحمد بن عبد اللّه العلي الدمشقي موطنا و مدفنا. تغمده اللّه برحمته و تاريخ الإجازة المذكورة ١٢٢٧ ه: قال الشيخ مصطفى بن سعد الرحيباني في شارح الغاية في إجازته للشيخ عبد الرحمن بن راشد الخراص الزبيري الحنبلي، و لاحظته عين العناية و السعادة و أدركته روح الهداية و العبادة الفاضل الأديب الكامل الأريب الشيخ عبد الرحمن بن راشد بن محمد بن توفيق الزبيري. ا ه.
و فيها بنى فاهد بن نوافل و بطي الصانع، و إبراهيم بن عبيد فيضة السر، ثم انتقل إليها النوافلة من الريشة و سكنوها و هم رؤساؤها اليوم من