خزانة التواريخ النجدية - عبد الله بن عبد الرحمان آل بسام - الصفحة ١٢٣ - و في سنة ١٢٥٣ ه
و فيها خرج أناس من أهل أشيقر من بلد عنيزة يريدون أشيقر، فلما وصلوا أول نفود السر على الحمزة و هم ثمانية رجال قابلهم ركب من آل عاطف من قحطان عقيدهم عبد اللّه بن خامسة، و أخوه عبد الرحمن، و ركائبهم تسع و هم أربعة عشر رجلا منهم سبعة بوارديه، و لم يكن مع أهل أشيقر إلّا بوادري واحد، و هو سعد بن راشد الحميدي فحصل بينهم وقعة شديدة قتل فيها من أشيقر: عبد العزيز بن عبد اللّه بن منصور النجار. و كان شجاعا (; تعالى) و كسرت يد صالح بن إبراهيم بن عيسى أصابته رصاصة، و جرح أيضا جرحا شديدا و عافاه اللّه تعالى. و جرح سعد بن راشد الحميدي جراحات شديدة و عافاه اللّه منها.
و قتل من قحطان ثلاثة رجال قتلهم سعد بن راشد الحميدي المذكور رماهم ببندقة فأصاب الأول في الحال، و أما الثاني فكسرت الرصاصة أوراكه و أقام مدة يمشي على مغازل ثم مات، ثم رماهم الثانية فقتل منهم رجلا ثالثا.
و حاصل الأمر أن الحضر طلبوا المنع فمنعهم عبد اللّه بن خامسة المذكور على دمائهم و ثيابهم و مائهم، و زادهم فوفى لهم بذلك و أعطاهم من ركائبهم واحدة يحملون عليها جريحهم سعد بن راشد الحميدي، و سعد بن راشد الحميدي المذكور أصله من أهل القصب آل شقيح سكن أشيقر و تزوج فيها و ولد له ابنان و هما سعد و مطرف و يقال للحميدي ابن شقيح.
و بعد الظهر في النصف من ربيع الأول من هذه السنة ولد شيخنا أحمد بن الشيخ إبراهيم بن حمد بن عبد اللّه بن عيسى، و ولادته في بلد