لوامع صاحبقرانی مشهور به شرح فقیه - علامه مجلسی - الصفحة ٣٤٩ - آيات الصوم
باب اداب الصّائم و ما ينقض صومه و ما لا ينقضه
اين بابى است در آداب روزه داران و در چيزهائى كه روزه را مىشكند و آن چه نمىشكند و چون صوم عبارتست از امساك از چيزى چند و آن بر چند قسم است بعضى از آنها بىدغدغه جزو است و بعضى مظنون است و بعضى مشكوك فيه است و بعضى واجبست كه از آن اجتناب نمايند و جزو حقيقت صوم نيست و جزو كمال آنست و بعضى مكروهى چند است كه به اعتبار كمال تركش در صوم اولى است و آن چه جزو حقيقت صوم است بىدغدغه چيزى چند است كه از قرآن مجيد ظاهر مىشود بنا بر اين أنسب آنست كه آيات صوم مذكور شود
[آيات الصوم]
(و قال اللَّه تبارك و تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ- أَيَّاماً مَعْدُوداتٍ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَ أَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ- شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَ بَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَ الْفُرْقانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَ لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ- وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ