پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٧٢ - مصادر و روش شناخت
٦٢. يا هشام، لا يكون الرجل مؤمنا حتى يكون خائفا راجيا، و لا يكون خائفا راجيا حتى يكون عاملا لما يخاف و يرجو؛
٦٣. يا هشام، قال اللّه- جلّ و عزّ-: و عزّتي و جلالي و عظمتي و قدرتي و بهائي و علوّي في مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا جعلت الغنى في نفسه، و همّه في آخرته، و كففت عليه (في) ضيعته، و ضمّنت السماوات و الأرض رزقه، و كنت له من وراء تجارة كلّ تاجر؛
٦٤. يا هشام، الغضب مفتاح الشر و أكمل المؤمنين ايمانا أحسنهم خلقا، و ان خالطت الناس فان استطعت ان لا تخالط أحدا منهم إلّا من كانت يدك عليه العليا فافعل؛
٦٥. يا هشام عليك بالرفق، فانّ الرفق يمن و الخرق شؤم، انّ الرفق و البرّ و حسن الخلق يعمر الدّيار و يزيد في الرزق؛
٦٦. يا هشام، قول اللّه: هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ[١] جرت في المؤمن و الكافر و البرّ و الفاجر. من صنع اليه معروف فعليه أن يكافئ به، و ليست المكافأة أن تصنع كما صنع حتى ترى فضلك، فان صنعت كما صنع فله الفضل بالابتداء؛
٦٧. يا هشام، انّ مثل الدنيا مثل الحيّة مسّها ليّن و في جوفها السمّ القاتل، يحذرها الرّجال ذوو العقول و يهوي اليها الصّبيان بأيديهم؛
[١] . رحمن/ ٦٠.