پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٥٠ - مصادر و روش شناخت
٩. يا هشام، ثمّ مدح القلة فقال: وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ[١]، و قال: وَ قَلِيلٌ ما هُمْ[٢]، و قال: وَ ما آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ[٣]؛
١٠. يا هشام، ثمّ ذكر أولي الالباب بأحسن الذكر و حلّاهم بأحسن الحلية، فقال:
يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ ما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ[٤]؛
١١. يا هشام، إنّ اللّه يقول: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ[٥] يعنى العقل، و قال: وَ لَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ[٦] قال: الفهم و العقل؛
١٢. يا هشام، إنّ لقمان، قال لابنه: تواضع للحق تكن أعقل الناس. يا بنيّ إنّ الدنيا بحرّ عميق قد غرق فيه عالم كثير فلتكن سفينتك فيها تقوى اللّه و حشوها الإيمان و شراعها التوكل و قيمتها العقل، و دليلها العلم و سكّانها الصبر؛
١٣. يا هشام، لكل شيء دليل و دليل العاقل التفكر و دليل التفكر الصمت. و لكل شيء مطيّة و مطيّة العاقل التواضع و كفى بك جهلا أن تركب ما نهيت عنه؛
[١] . سبأ/ ١٣.
[٢] . سوره ص/ ٢٤.
[٣] . هود/ ٤٠.
[٤] . بقره/ ٢٦٩.
[٥] . سوره ق/ ٣٧.
[٦] . لقمان/ ١٢.