پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٤٨ - مصادر و روش شناخت
٥. يا هشام، ثمّ خوّف الذين لا يعقلون عذابه فقال عزّ و جلّ: ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ* وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ[١]؛
٦. يا هشام، ثمّ بيّن أن العقل مع العلم فقال: وَ تِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ[٢]؛
٧. يا هشام، ثمّ ذمّ الذين لا يعقلون فقال: وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ[٣].
و قال: إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ[٤]. و قال: وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ[٥]؛
٨. ثم ذمّ الكثرة فقال:
وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ[٦]، و قال: وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ[٧] و و أكثرهم لا يشعرون[٨]؛
[١] . صافات/ ١٣٦- ١٣٨.
[٢] . عنكبوت/ ٤٣.
[٣] . بقره/ ١٧٠.
[٤] . انفال/ ٢٢.
[٥] . لقمان/ ٢٥.
[٦] . انعام/ ١١٦.
[٧] . انعام/ ٣٧.
[٨] . مضمونى است از آيه قرآن.