پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٣٣٤ - ٧ در آستان مواعظ امام جواد عليه السلام
سقم جسده، و عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه»؛
هركس به انسانى اميد بندد، او را با هيبت ببيند و هركس چيزى را نشناسد آن را عيبناك خواند. فرصت يك دم است و هركس اندوهش فزون گردد، تنش بيمار شود. حسن خلق، عنوان صحيفه (نامه) مؤمن است.
٥٤. در جاى ديگرى فرموده نيز فرموده است: «عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه»؛
ستايشى كه از انسان سعادتمند مىشود، عنوان صحيفه اوست.
٥٥. «الجمال في اللسان و الكمال في العقل»؛
زيبايى در زبان [و شيوه گفتار جلوه مىكند] و كمال در عقل [چهره مىنمايد].
٥٦. «العفاف زينة الفقر، و الشكر زينة الغنى، و الصبر زينة البلاء، و التواضع زينة الحسب، و الفصاحة زينة الكلام، و الحفظ زينة الرواية، و بسط الوجه زينة الكرم، و ترك المنّ زينة المعروف، و الخشوع زينة الصلاة، و التنفل زينة القناعة، و ترك ما لا يعني زينة الورع»؛
پاكدامنى زيور بينوايى، شكر زيور بىنيازى، بردبارى زيور بلا، فروتنى زيور بزرگى، شيوايى در سخن زيور گفتار، [نيكو] حفظ كردن زيور نقل [مطالب]، گشادهرويى زيور بخشندگى، ترك منت به هنگام دهش زيور نيكى، خشوع زيور نماز، دهش [غير واجب و اختيارى] زيور قناعت و وانهادن امورى كه به انسان ربط ندارد زيور پرهيزگارى است.
٥٧. «حسب المرء من كمال المروة أن لا يلقى أحدا بما يكره، و من حسن خلق الرجل كفّه أذاه، و من سخائه برّه بمن يجب حقه عليه، و من كرمه إيثاره على نفسه، و من صبره قلة شكواه، و من عقله إنصافه من نفسه، و من إنصافه قبول الحق إذا بان له، و من نصحه نهيه عما لا يرضاه لنفسه، و من حفظه لجوارك تركه توبيخك عند أشنانك مع علمه بعيوبك، و من رفقه تركه عذلك بحضرة من تكره، و من حسن صحبته لك كثرة