پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٨٤ - ١ ميراث تفسيرى
خداى دانا و تعليمدهنده است كه نادانستهها را به انسان آموخت.
د) از عمرو بن ابى المقدام نقل شده است كه گفت: «از ابو الحسن (رضا) عليه السّلام و ابو جعفر عليه السّلام شنيدم كه در تفسير آيه «... وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ...؛[١] و در [كار] نيك از تو نافرمانى نكنند» به فاطمه زهرا عليها السّلام فرمود: چون مردم [در سوگ من] بر من گونه نخراشى، گيسوان پريشان نكنى، بانگ درماندگى برنيارى و بر من شيون سرندهى!
آنگاه امام عليه السّلام فرمود: اين همان معروف (نيكى) است كه خداى- عز و جل- در كتابش به آن اشاره فرموده است».[٢]
ه) مرحوم كلينى از امام جواد عليه السّلام روايت كرده است كه فرمود: «قال الله- عزّ و جلّ- في ليلة القدر: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»[٣] يقول: ينزل فيها كل أمر حكيم.
و المحكم ليس بشيئين، إنما هو شي واحد، فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه حكم الله- عزّ و جلّ- و من حكم بأمر فيه اختلاف فرأى أنه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت. إنه لينزل في ليلة القدر إلى ولي الأمر تفسير الامور سنة سنة، يؤمر فيها في أمر نفسه بكذا و كذا، و في أمر الناس بكذا و كذا.
و إنه ليحدث لوليّ الأمر سوى ذلك كل يوم علم الله- عزّ و جلّ- الخاص و المكنون العجيب المخزون، مثل ما ينزل في تلك الليلة من الأمر، ثم قرأ: «وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ»؛[٤]-[٥]
خداى- عز و جل- درباره شب قدر مىفرمايد: «در آن [شب] هر [گونه] كارى [به نحوى] استوار فيصله مىيابد» يعنى در آن شب هر امر استوارى نازل مىشود.
[١] . ممتحنه/ ١٢.
[٢] . معانى الأخبار/ ٣٩٠.
[٣] . دخان/ ٤.
[٤] . لقمان/ ٢٧.
[٥] . كافى ١/ ٢٤٨.