مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١١٤ - مناقشاتٌ حول هذه التسوية
أيضاً ورد في مورد الابتلاء بالمعارض.
منهم: المحقق (رحمه الله) قال في المعتبر: «و الجواب الطعن في السند لمكان الارسال. و و لو قال قائل: مراسيل ابن أبي عمير تعمل بها الأصحاب منعنا ذلك لأن في رجاله من طعن الأصحاب فيه. فإذا أرسل احتمل أن يكون الراوي أحدهم».[١]
و أجاب عنه الشيخ البهائي (قدس سره) في وجيزته بقوله: «و روايته أحياناً عن غير الثقة لا يقدح في ذلك كما يُظَنّ لأنّه ذكر أنه لا يرسل إلا عن ثقة لا أنه لا يروى إلا عن ثقة».[٢]
و فيه ان الوارد في كلام الشيخ (قدس سره) هو: «انهم لا يروون و لا يرسلون إلا ممّن يوثق به» فهو لم يقتصر على أنّهم لا يُرسلون إلا عن ثقة.
منهم: جمال الدين أحمد بن طاووس قدس سره (المتوفى سنة ٦٧٣ هق) صاحب البشرى و نقل خلا فه الشهيد الثاني في الدراية.[٣]
منهم: ولد الشهيد الثاني الشيخ حسن رحمهما الله (صاحب المعالم المتوفى سنة ١١١١ هق). فقد أشكل في حجية مراسيل ابن أبي عمير في المعالم.[٤]
[١] -/ المعتبر/ طبع مدزسة الامام أمير المؤمنين/ ج ١/ ص ١٦٥.
[٢] -/ الوجيزة/ ص ٦/ طبع المكتبة الاسلامية.
[٣] -/ الدراية/ ص ٤٩. حيث قال:« و قد نازعهم صاحب البشرى في ذلك و منع تلك الدعوى».
[٤] -/ معالم الاصول/ ص ٢١٤.