مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣ - تعريف علم الدراية
وقوله (صلى الله عليه و آله): «من يعلم حديثين إثنين ينفع بهما نفسه أو يعلّمهما غيره فينتفع بهما كان خيراً من عبادة ستين سنة».[١] انتهى كلام الشهيد (قدس سره).[٢]
و في صحيح زرارة عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث قال: «أما لو أنّ رجلًا قامليله و صام نهاره و تصدق بجميع ماله و حجّ جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي اللَّه فيواليه و يكون جميع أعماله بدلالته إليه ما كان له على اللَّه حق في ثوابه و لا كان من أهل الايمان».[٣] و من الواضح أنّ دلالة ولي اللَّه لا تتحقق إلا بالأخذ بحديثه والعمل بروايته.
و في صحيح أبي بصير قال: «سمعت أبا عبداللَّه (عليه السلام) يقول:
أكتُبوا فانّكم لا تحفظون حتى تكتبوا».[٤] أي: أكتبوا حديثي.
إلى غير ذلك من النصوص المتواترة الصريحة في هذا المعنى بتعابير مختلفة. و قد ذكر كثيراً منها صاحب الوسائل ففي الباب الثامن من أبواب صفات القاضي فراجع.
تعريف علم الدراية
[١] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ب ٨ من صفات القاضي/ ص ٦٨-/ ٧٠.
[٢] -/ منية المريد.
[٣] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ص ٤٤/ ب ٨ من صفات القاضي/ ح ١١.
[٤] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ص ٥٦/ ب ٨ من صفات القاضي/ ح ١٦.