مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٤٩ - تنقيح الآراء
عملًا أو إعراضاً لعدم تعرّضهم إليها و لا قرينة أخرى تكشف عن صدور الخبر إلا الفحص عن حال رواته. فإذا فحصنا و عَلِمنا حينئذٍ وقوع من لم يثبت وثاقته في طريقه لا مناص من رفع اليد عنه حذراً من الافتاء بغير حجةٍ.
و يستفاد وجوه و تقاريب أخرى لاثبات المطلوب- صغروياً و كبروياً- من كلمات أعاظم الفقهاء و الفحول المحققين و لمّا نقلنا مضامين كلمات عُمدتهم نكتفى بهذا المختصر. فعليك بالتأمل في كلامهم.
وهن سند الخبر باعراض الأصحاب
وقع الكلام في وهن سند الخبر المعتبر باعراض قدماء الأصحاب و ذهب جمعٌ إلى القول بوهن سند الخبر و سقوطه عن الإعتبار باعراض القدماء. و لعلّه المشهور، كما نَسب إليهم السيد الخوئي (قدس سره).[١] و قال آخرون بعدم وهنه باعراض المشهور. و ذهب بعض إلى وهن سند الخبر و دلالته معاً باعراض المشهور، كما اختاره المحقق النائيني (قدس سره).
و ينبغى هنا التعرّض لأقوال بعض الفحول.
تنقيح الآراء
[١] -/ مصباح/ ج ٢/ ص ٢٠٣.