مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٢ - الحديث الصحيح في مصطلح القدماء
مسانيدهم إلى الضعفاء و المجاهيل ب «الصحة» لذلك.[١]
و على هذا جري العلامة و الشهيد في مواضع من كتبهما مع أنهما الأصل في الإصطلاح الجديد، و ربما يقال: الباعث لهم على العدول عن طريقة القدماء طول المدّة و اندراس بعض الأصول المعتمدة و التباس الأحاديث المأخوذة من الأصول المعتمدة بالمأخوذة من غير المعتمدة، و اشتباه المتكررة في كتب الأصول بغير المتكررة، و عدم امكانهم الجري على أثر القدماء في تمييز ما يعتمد عليه مما لا يركن إليه». انتهى كلام المحدّث الكاشاني (قدس سره) ٠[٢]
و مثله ما عن المحدّث الجليل الشيخ الحر العاملي في تفسير الصحيح عند القدماء و بيان ما اعتمدوا عليه من القرائن في الحكم بصحة الخبر حيث قال: إنّ للصحيح عند القدماء و ساير الأخباريين ثلاثة معان؛
أحدها: ما علم وروده عن المعصوم (عليه السلام). و ثانيها: ذلك مع قيد زائد. و هو عدم معارض أقوى منه بمخالفة التقية و نحوها. وثالثها:
ما قطع بصحة مضمونه في الواقع، أي؛ بأنّه حكم اللَّه، و لو لم يُقطع بوروده عن المعصوم عليه السلام[٣]
[١] هذا الكلام من المحدث الكاشانى ايضا يشهد على كون اجماع
[٢] الوانى ج ١ ص ٢٢ ٢٤
[٣] -/ الوسائل/ ج ٢٠/ ص ١٠٧.