مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٨٢ - الأقسام المشتركة
الفنّ كتباً ذكرها الشهيد (قدس سره) في الدراية.[١] و المحقق المامقاني (قدس سره) في مقباس الهداية.[٢]
و لا يخفى أوّلًا: أنّ الغريب متناً و سنداً مرادفٌ للمفرد المطلق في الحقيقة. لعدم فرقٍ ظاهر بينهما بمقتضى ما سبق لهما من التعريف.
و ثانياً: أنّ الفرق بين المفرد و الغريب- سنداً أو متناً- هو اشتهار النقل أو المتن بين الأصحاب في الغريب دون المفرد.
و ثالثاً: أن الشهيد (قدس سره) قد عدّ الغريب لفظاً قسماً مستقلًا من الانواع المشتركة و لكنّنا أدرجناه في مطلق الغريب الأعمّ منه و من الغريب متناً و سنداً و مطلقاً.
العاشر: المصحّف.
و هو ما وقع فيه التغيير لعروض الخطأ إمّا في إسم الراوي أو في متن الحديث. كابدال الراء بالزاء و الدّال بالذال و السين بالشين و نحو ذلك من الحروف المتفاوتة بنقطةٍ و نحوها. و ذلك وقع كثيراً في الأحاديث و لا سيّما في أسماء الرواة. كما يشهد لذلك ما وقع من الاختلاف الكثير بين الخلاصة و ايضاح الاشتباه من العلامة (قدس سره) في
[١] -/ الدراية/ ص ٤٣-/ ٤٤.
[٢] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٢٣٢.