مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٢٣ - رأى الشهيد الثاني (قدس سره)
(قدس سره)[١] إلى المشهور بين المتأخرين. و خالفه جمعٌ من الفحول و المحققين، سيأتي بيان كلماتهم.
و لكن ينبغي قبل بيان مقتضى التحقيق في المقام تنقيح أقوال جملةٍ من الفحول المحققين و الفقهاء المدققين.
رأي المحقق الحلّي (رضى الله عنه)
قد ذهب المحقق الحلّي (صاحب الشرايع قدس سره) إلى انجبار ضعف سند الخبربعمل الأصحاب و وجوب طرح ما أعرض عنه الأصحاب. حيث إنّه بعد نقل الآراء في العمل بخبر الواحد قال: «و التوسط أصوب. فما قَبِلَه الأصحاب أو دلّت القرائن على صحته عُمِلَ به و ما أعرض الأصحاب عنه أو شذّ يجب إطراحه لوجوه»[٢] و قال- عقيب ذكر مرفوعة احمد بن محمد بن يحيي-: «و هذا و إن كان مرسلًا إلا أنّ فضلاء الأصحاب أفتوا بمضمونه».[٣]
رأى الشهيد الثاني (قدس سره):
[١] -/ مصباح الأصول/ ج ٢/ ص ٢٠١.
[٢] -/ المعتبر/ ص ٦/ س ٨ و ص ٢٨٦/ س ٠٦
[٣] -/ المعتبر/ ص ٦/ س ٨ و ص ٢٨٦/ س ٦.