مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠٨ - مرسلات الذين عُرفوا بأنّهم لا يروون و لا يرسلون إلا عن ثقة
البزنطي لأنهم لا يُرسلون إلا عن ثقة».[١]
منهم ابن الفهد الحلّي قدس سره (المتوفّى سنة ٨٤١ هق) في المهذّب البارع في مسألة وزن الكر بعد نقل رواية ابن أبي عمير قال: «و لا يضعّفها الارسال لعملهم بمراسيل ابن أبي عمير».[٢]
منهم: المحقق الثاني قدس سره (المتوفى سنة ٩٤٠ هق) صاحب جامع المقاصد قال: «و الروايتان صحيحتان من مراسيل ابن أبي عمير الملحقة بالمسانيد».[٣]
منهم: الشهيد الثاني قدس سره (المتوفى سنة ٩٦٥ هق). فانّه نسب ذلك إلى كثيرٍ من الأصحاب. حيث قال: «المرسل ليس بحُجَّةٍ مطلقاً على الأصح إلا أن يعلم تحرُّز مرسِله عن الرواية عن غير الثقة كابن أبي عمير من أصحابنا على ما ذكره كثيرٌ. و سعيد بن مسيّب عند الشافعي فيُقبل مرسله و يصير في قوة المُسند».[٤]
منهم: الشيخ البهائي قدس سره (المتوفى سنة ١٠٣٠ هق). قال في شرح الفقيه: «و قد جعل أصحابنا (رحمهم الله) مراسيل ابن أبي عمير كمسانيده في الاعتماد عليها لِما علموا من عادته أنّه لا يرسل إلا عن ثقة». نقله في
[١] -/ ذكرى الشيعة/ ص ٤.
[٢] -/ المهذب البارع/ ج ١/ ص ٨١.
[٣] -/ جامع المقاصد/ ج ١/ ص ١٥٩.
[٤] -/ الدراية/ ص ٤٨.