مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩٤ - الأقسام المختصّة بالضعيف
الأقران و رواية الأكابر عن الأصاغر و السابق و اللاحق (و هو ما اشترك اثنان في الأخذ عن الشيخ و لكن تقدّم موت أحدهما) إلى غير ذلك من الاقسام. و من أراد التفصيل فليراجع المطوّلات.
الأقسام المختصّة بالضعيف
و هي ثمانية:
الأوّل: الموقوف.
و هو ما روي عن غير المعصوم. و إنّه قسمان. مطلق: و هو ما روي عن مصاحب المعصوم (عليه السلام) مطلقاً، قولًا أو فعلًا أو تقريراً متصلًا أو منقطعاً. و مقيّدٌ: و هو ما روي عن غير مصاحب المعصوم. و لفظُه وقفه فلان على فلان. و قد يطلق عليه الأثر و ذلك إذا كان الموقوف عليه صحابياً للنّبي (صلى الله عليه و آله) كما سبق في بيان ما اصطلح عليه لفظ الأثر.
و على أيّ حال لا حجية للموقوف فلا فائدة في البحث عنه.
الثاني: المقطوع.
و هو ما جاء عن التابعين (أي تابع مصاحب النبي صلى الله عليه و آله) و من في حكمهم و هم تابعي مصاحب الامام المعصوم (عليه السلام). و هذا القسم