مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢ - أهمية علم الحديث
منه و المردود ليُعمل به أو يجتنب و هو أفضل العلمين. فان الغرض الذاتي منهما هو العمل. و الدراية هي السبب القريب له. ثم قال (قدس سره): و مما جاء في فضل علم الحديث من الأخبار و الآثار.
قول النبي (صلى الله عليه و آله): «ليبلغ الشاهد الغائب. فان الشاهد عسى أن يبلغ مَن هو أوعى له منه».[١]
و قوله (صلى الله عليه و آله): «نضّر اللَّه امرأً سمع منّا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرُبّ حامل فقهٍ إلى من هو أفقه منه و ربّ حامل فقهٍ و هو ليس بفقيهٍ».[٢]
و قوله (صلى الله عليه و آله): «من أدّى حديثاً يقام به سُنّةٌ أو يُثْلَم به بدعة فله الجنة».[٣]
و قوله (صلى الله عليه و آله): «رحم اللَّه خلفائي، قلنا من خلفاؤك؟ قال الذين يأتون بعدي فيروون أحاديثي و يعلّمونها الناس».[٤]
و قوله (صلى الله عليه و آله): «من حفظ على أمتي أربعين حديثاً من أمر دينها بعثه اللَّه (تعالى) يوم القيامة فقيهاً و كنت له شافعاًوشهيداً».[٥] هذا الحديث متواترٌ.
[١] -/ بحار الأنوار/ ج ٢/ ص ١٥٢/ ب ١٩/ رواية ١٩.
[٢] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ب ٨ من صفات القاضي/ ص ٦٣/ ح ٤٣ و ٤٤.
[٣] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ب ٨ من صفات القاضي/ ص ٦٣/ ح ٤٣ و ٤٤
[٤] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ب ٨ من صفات القاضي/ ص ٦٥/ ح ٥٠.
[٥] -/ الوسائل/ ج ١٨/ ب ٨ من صفات القاضي/ ص ٦٨-/ ٧٠.