مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣١ - الحديث القدسي
الحمل. و منه رواية الحديث: أي حمل الحديث و نقله. و في الاصطلاح الخبر المنتهي إلى المعصوم-/ من نبي أو إمام (عليهم السلام)-/ بنقل ناقل عن ناقلٍ قبله إلى أن ينتهي إلى المعصوم.
فتحصلّ أنّ ألفاظ الخبر و الحديث و الرواية متقاربة المعنى في اصطلا ح علم الدراية.
الحديث القدسي
عُرِّف الحديث القدسي بتعاريف أجودها أنه حديث حكاه المعصوم (عليه السلام)-/ من نبي أو إمام (عليهم السلام)-/ عن اللَّه (تعالى) و لم يرد في القران.
و قيل: إنّه الكلام المنزَل من اللَّه نقله معصوم لا على وجه الاعجاز و التحدّي.
و في مجمع البحرين: مما يفرق بين القران و الحديث القدسي أن القران مختص بالسماع من الروح الامين و الحديث القدسي قد يكون الهاماً أو نفثاً في الرَّوع و نحو ذلك. وإنّ القران مسموع بعبارةٍ بعينها و هي المشتملة على الاعجاز بخلاف الحديث القدسي.[١]
و على أي حال لا ريب في كون الحديث القدسي من السنة اصطلاحاً حيث إنّه يحكى عن لسان المعصوم (عليه السلام) فيدخل بذلك في قول المعصوم (عليه السلام).
[١] -/ مجمع البحرين/ ج ٦/ ص ٣٧١.