مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٠٤ - مرسلات الذين عُرفوا بأنّهم لا يروون و لا يرسلون إلا عن ثقة
المحققالمامقاني قدس سره إلى الفقهاء أنّهم لم يلتزموا بذلك إلا في حق ابن أبي عمير و لذا إعترضهم بذلك فقال: و تراهم في الفقه لم يلتزموا بذلك إلا في حق ابن أبي عمير و لا أرى للقصر عليه وجهاً لأن المستند في حق مراسيل ابن أبي عمير هو الاجماع المزبور و هو مشتركٌ بينهم و قبوله في ابن أبي عمير و الاغماض عنه في يونس و صفوان و البزنطي ممّا لم أفهم وجهه».[١]
و نسب إلى الشيخ الطوسي (قدس سره) ذكر يونس بن عبدالرحمان[٢] و حذف البزنطي و هذا خلاف ما في العدّة و نسب إلى الشهيد (قدس سره) في الذكرى[٣] ذكر الأربعة.
و في قباله قد أهمل الوحيد البهبهاني (قدس سره) ذكر البزنطي حيث قال عند ذكر أمارة الوثاقة: «و منها: رواية صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير عنه فانّها أمارة الوثاقة لقول الشيخ في العدة انهما لا يرويان إلا عن ثقة».[٤]
و من أصحاب الأئمة (عليهم السلام) جماعة أخرى قيل: إنّهم لا يروون و لا يرسلون إلا عن ثقةٍ مثل احمد بن محمد بن عيسى و بني فضّال و جعفر بن بشير و محمد بن اسماعيل بن ميمون الزعفراني و علي بن
[١] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٣٥٧.
[٢] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٣٥٧.
[٣] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٣٥٧.
[٤] -/ منهج المقال/ ص ١٠.