مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٩٥ - الأقسام المختصّة بالضعيف
داخلٌ في الموقوف بمعناه العام. قال الشهيد الثاني (قدس سره): «و قد يطلق المقطوع على الموقوف بالمعنى السابق الاعم فيكون مرادفاً له و كثيراً ما يطلقه الفقهاء على ذلك»[١] و لا اشكال في عدم حجيته كالموقوف.
الثالث: المعلَّل.
و هو جا ء بمعنين. أحدهما: ما اصطلح عليه في علم الدراية.
و هو ما فيه عيوبٌ خفيّة و اسباب قادحة غامضة غير ظاهرة لا يطلع عليها إلا أهل الخبرة و المَهَرة الضابطين في فنّ الحديث العارفين بعيوب متنه و طريقه و طبقات الرواة و اسباب القدح و الجرح و التعديل، ونحوذلك مما هو دخيل في صحة الحديث و سُقمه.
و لا يخفى ان التعبير عن هذا المعنى بالمعتلّ أحسن، نظراً إلى كونه بمعنى ذات العلّة كما هو المقصود من التعريف. و إنّما الأنسب هو التعبير بالمعلَّل عن المعنى الثاني، كما ستعرف.
و تُعرف العلّة بامورٍ.
منها: تفرُّد الراوي بذلك الطريق أو المتن.
منها: مخالفة غيره في نقل ذلك الخبر بذلك الطريق. إمّا سنداً؛ بأن يشتمل طريقه على راوٍ زائدٍ عن الرجال المذكورين في طريق متفرّدٍ.
[١] -/ الدراية/ ص ٤٧.