مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٩ - الحديث
و إنّ أخبار الآحاد المحفوفة بالقرائن القطعية قد حصلت كثيراً لقدماءِ الأصحاب مثل الشيخين و من تقدّمهما.
٢-/ لا يعتبر اتحاد ألفاظ جميع الأخبار في المستفيض كما يظهر من عبائر بعض الأصحاب بل تتحقق الاستفاضة باتحاد المعنى و إن تغايرت الألفاظ كما نسب ذلك[١] إلى صاحبي الرياض و الجواهر.
فهو-/ كالمتواتر-/ لفظي و معنوى. و الواقع منه غالباً هو النوع الثاني.
٣-/ سبق معنيان للخبر المشهور و له معنى ثالث و هو ما اشتهر من الأخبار في ألسنة الأصحاب من العلماء و الفقهاء. ولكن المقصود من قوله (عليه السلام) خذ بما اشتهر بين أصحابك ليس هذا المعنى الأخير بل المقصود هو المعنيان الأوّلان كما قال في مقباس الهداية.[٢]
الحديث
لفظ الحديث في أصل اللغة بمعنى الجديد و سمّيالكلام به لتجدّده و حدوثه شيئاً فشيئاً من دون تقدم له. وهو ضدّ القديم.
و فياصطلاح المتشرعة قول المعصوم (عليه السلام) أو كلامٌ يحكي عن قوله أو فعله أو تقريره. و قد يقال: إنّ الحديث والخبر في الاصطلاح مترادفان، كما عن الشهيد الثاني (قدس سره). و قيل: إنّ الحديث أخصّ من الخبر لاختصاص الحديث بقول النبي (صلى الله عليه و آله) و الامام (عليه السلام) و الصحابي و التابعي و أعمّية الخبر من ذلك.
[١]
[٢]