مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ١٣٢ - رأي المحقّق العراقي
طريقها و العمل بظنون غير ثابتة الحجية. بل المدار على وثاقة الراوي أو الوثوق بصدور الرواية و ان كان بواسطة القرائن الخارجية التي عمدتها كونها مدوّنة في الكتب الأربعة أو مأخوذة من الأصول المعتبرة مع اعتناء الأصحاب بها و عدم إعراضهم عنها ٠٠٠ و لأجل ما تقدّمت الاشارة إليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال و الإكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها في ألسنة مشايخنا المتقدّمين الذين تفحّصوا عن حالهم».[١]
رأي المحقّق العراقي
(قدس سره)
وافق المحقق العراقي (قدس سره) ما ذهب إليه المحقق الهمداني (قدس سره) و سلك مسلكه في المقام حيث قال ما حاصله:
ان مناط حجية الرواية لا يخلوا من أحد الأمور الأربعة:
أحدها: مطلق الوثوق الشخصي بصدور الرواية عن الامام (عليه السلام) و لو من الخارج.
ثانيها: الوثوق الحاصل من نفس الرواية باعتبار المزايا الداخلية لا مطلق الوثوق و لو من الخارج.
ثالثها: الوثوق النوعي الناشي من الأمور الداخلية كالظنون الرجالية المعهودة في تمييز المشتركات و تحصيل عدالة الراوي و
[١] -/ مصباح الفقيه/ كتاب الصلاة/ ص ١٢.