مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٧٣ - الأقسام المشتركة
العامّة.[١] و ربما زاد بعضهم الانتهاء إلى بعض الصحابة أو الرواة.[٢] و لكن هذه التعاريف خارجة عما اصطلح عليه الخاصة في معنى الحديث و الخبر و الرواية حيث أخذوا في تعريفها ما يحكى عن قول المعصوم (عليه السلام) أو فعله أو تقريره. و انّما وقع المسند وصفاً لأحد العناوين الثلاثة في كلامهم.
الثاني: المتصل.
عرّفه الأكثر بأنّه ما اتصل سنده بنقل كل راوٍ عمّن قبله في جميع الطبقات، سواءٌ انتهى إلى المعصوم (عليه السلام) أو إلى غيره من الصحابة و التابعين و أصحاب الحديث.
و لكنّه خلاف ما اصطلح عليه الخاصة في تعريف الرواية و كون المتصل و صفاً لها كما قلنا آنفاً في تعريف المسند.
و لا ريب في اعتبار هذين القسمين و حجيتهما.
ثم إنّ التحقيق أنّ الخبر المتصل مرادف للمسند في اصطلاح علمائنا الامامية من الفقهاء و المحدثين و الرجاليين. و لا فائدة في إطالة البحث فيه.
الثالث: المرفوع.
[١] -/ كتاب الرواشح لمير داماد/ ص ١٢٧.
[٢] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٢٠٣.