مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٣٣ - أقسام الخبر
ضعيفة السند».[١]
و قال في حرمة الطواف عرياناً: «الروايات الناهية عن الطواف عرياناً و ان كانت باجمعها ضعيفة السند إلا أنّها كثيرة متظافرة لا يمكن ردّها بل عن كشف اللثام انها تقرب من التواتر من طريقي الخاصة و العامة».[٢]
و قال في حرمة الانتفاع بالميتة: «الروايات الدالة على حرمة الانتفاع بالميتة فان أكثرها ضعيفة السند إلا أنّها متظافرة».[٣]
و لا يخفى ان حجية الأخبار المتظافرة انّما تتم بناءً على دخل الوثوق النوعي بالصدور في اعتبار خبر الواحد كما سيأتي منّا. و أمّا بناءً على عدم دخله في حجية الخبر و اختصاص الحجية بخبر الثقة كما قد يظهر من السيد الخوئى (قدس سره) في علم الأصول، فيشكل القول باعتبار الخبر المستفيضة بل المتواترة إذا كانت باجمعها ضعيفة السند. و ذلك لفرض عدم دخوله بذلك في الخبر المتواتر المفيد للعلم بالصدور و لفرض عدم كونه خبر الثقة. و لفرض عدم اعتبار الوثوق النوعي.
و ينبغيالتنبيه في المقام على أمورٍ:
١-/ إنّ الخبر الواحد-/ حتى غير المستفيض-/ قد يفيد العلم في بناء
[١] -/ كتاب الخمس/ ص ٣٠٨.
[٢] -/ المعتمد/ كتاب الحج/ ج ٤/ ص ٣٣١.
[٣] -/ مصباح الفقاهة/ ج ١/ ص ٦٤.