تنقيح مباني العروة، كتاب الزكاة- الخمس - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٠٩ - المعادن
أخذ صفوه و كان ذلك له»[١].
و في صحيحة داود بن فرقد قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: «قطائع الملوك كلها للإمام، و ليس للناس فيه شيء»[٢].
و في موثق إسحاق بن عمّار: «ما كان للملوك فهو للإمام»[٣].
كما عن جماعة من المتقدّمين و المتأخرين ...
المعادن
و ربّما يفصّل بأنّ المعدن في الأرض التي من الأنفال للإمام عليه السّلام، و أمّا الموجود في غيرها من أرض مملوكة للغير سواء كان شخصا أو عنوانا فلا يكون منها ...
و لا يبعد ذلك؛ فإنّها مذكورة في موثق إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الأنفال؟ فقال: «هي القرى التي خربت و انجلى أهلها فهي للّه و للرسول، و ما كان للملوك فهو للإمام، و ما كان من الأرض الخربة لم يوجف عليه بخيل و لا ركاب و كلّ أرض لا ربّ لها و المعادن منها»[٤].
و قد قيل إنّها في بعض النسخ «فيها» و عليه فالضمير يرجع إلى الأرض التي لا ربّ لها، بل يحتمل ذلك حتّى بناء على النسخة الأخرى و إن كان لا يخلو عن تأمّل، و لكن لا أثر عملي لهذا البحث؛ حيث إنّ الظاهر تملّك من يتصدّى لإخراج
[١] وسائل الشيعة ٩: ٥١٠، الباب الأوّل من أبواب قسمة الخمس، الحديث ٣.
[٢] وسائل الشيعة ٩: ٥٢٥- ٥٢٦، الباب الأوّل من أبواب الأنفال، الحديث ٦.
[٣] وسائل الشيعة ٩: ٥٣١- ٥٣٢، الباب الأوّل من أبواب الأنفال، الحديث ٢٠.
[٤] المصدر السابق.