تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٨٠ - سورة البقرة
انصرفوا- و كانوا على الباب- فانما خرج دم مقطع فانصرفوا «الحديث» و هو بتمامه مذكور في القصص.
١٩٤- في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي رحمة الله عليه باسناده الى الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام. اما مولد موسى عليه السلام فان فرعون لما وقف على ان زوال ملكه على يده أمر بإحضار الكهنة فدلوا على نسبه انه يكون من بنى إسرائيل، فلم يزل يأمر أصحابه بشق بطون الحوامل من نساء بنى إسرائيل حتى قتل في طلبه نيف و عشرون ألف مولود و تعذر عليه الوصول الى قتل موسى عليه السلام بحفظ الله تعالى إياه.
قال عز من قائل: وَ إِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ
١٩٥- في تفسير على بن إبراهيم في قصة حنين ثم رفع رسول الله صلى الله عليه و آله يده فقال اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان، فنزل عليه جبرئيل فقال: يا رسول الله دعوت بما دعاه به موسى حين فلق الله له البحر و نجاه من فرعون.
١٩٦- و فيه حديث طويل مذكور في طه و فيه، «قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى» فهموا بهارون حتى هرب من بينهم و بقوا في ذلك حتى تم ميقات موسى أربعين ليلة، فلما كان يوم عشرة من ذي الحجة أنزل الله عليه الألواح فيه التوراة و ما يحتاجون اليه من أحكام السير و القصص.
١٩٧- في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الخزاز عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي عن الفضيل بن يسار عن أبى جعفر عليه السلام قال قلت، لهذا الأمر وقت؟ فقال: كذب الوقاتون، كذب الوقاتون كذب الوقاتون، ان موسى عليه السلام لما خرج وفدا الى ربه و أعدهم ثلثين يوما فلما زاده الله على الثلثين عشرا قال قومه، قد أخلفنا موسى فصنعوا ما صنعوا، فاذا حدثناكم الحديث فجاءكم على ما حدثنا كم به فقولوا: صدق الله، و إذا حدثناكم الحديث فجاء على خلاف ما حدثناكم به فقولوا صدق الله توجروا مرتين.
١٩٨- في عيون الاخبار باسناده الى الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال، قلت له: عن كم تجزى البدنة؟ قال: عن نفس واحدة، قلت، فالبقرة! قال