تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦١٤ - سورة المائدة
الحمار حوا و ذلك انه كان لها حمارة و كانت تركبها لزيارة قبر ولدها هابيل و كانت تقول في مسيرها وا حراه، فاذا قالت هذه الكلمات سارت الحمارة و إذا أمسكت تقاعست[١] فترك الناس ذلك و قالوا حر، و انما قيل للفرس أجد لان أول من ركب الخيل قابيل يوم قتل أخاه هابيل، و انشأ يقول: أجد اليوم و ما ترك الناس دما فقيل للفرس أجد لذلك.
١٣٦- و باسناده الى حماد بن عثمان عن أبى عبد الله عليه السلام قال. كانت الوحوش و الطير و السباع و كل شيء خلق الله عز و جل مختلطا بعضه ببعض، فلما قتل ابن آدم أخاه نفرت و فزعت فذهب كل شيء الى شكله.
١٣٧- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن احمد بن هلال عن عيسى بن عبد الله الهاشمي عن أبيه عن ابى عبد الله عليه السلام قال كان موضع الكعبة ربوة[٢] من الأرض بيضاء تضيء كضوء الشمس و القمر حتى قتل ابنا آدم أحدهما صاحبه اسودت
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٣٨- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن القاسم الأسترآبادي المفسر قال: حدثني يوسف بن محمد بن زياد و على بن محمد بن سيار عن أبويهما عن الحسن بن على بن محمد بن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن أبي طالب عليهم السلام انه قال: قال الصادق عليه السلام: ان من اتبع هواه و أعجب برأيه كان كرجل سمعت غثاء العامة[٣] تعظمه و تصفه فأحببت لقاءه من حيث لا تعرفني لا نظر مقداره و محله. فرأيته قد أحدق به كثير من غثاء العامة، فوقفت منتبذا عنهم متغشيا بلثام انظر اليه و إليهم فما زال يراوغهم[٤] حتى خالف طريقهم و فارقهم و لم يقر، فتفرقت القوم لحوائجهم و تبعته اقتفى أثره فلم يلبث ان مر بخباز فتغفله فأخذ من دكانه رغيفين مسارقة[٥]
[١] تقاعس عن الأمر: تأخر و لم يتقدم فيه.