تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٦ - سورة المائدة
فقال: ترك العمل الذي أقربه، قلت: فما موضع ترك العمل حتى يدعه أجمع؟ قال: منه الذي يدع الصلوة متعمدا لا من سكر و لا من علة.
٦٨- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب و غيره عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: من كان مؤمنا فعمل خيرا في ايمانه فأصابته فتنة فكفر ثم تاب بعد كفره كتب له و حسب بكل شيء كان عمله في ايمانه، و لا تبطله الكفر إذا تاب بعد كفره.
٦٩- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» قال: من آمن ثم أطاع أهل الشرك فقد حبط عمله، و كفر بالايمان «وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ».
٧٠- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: الا تخبرني من أين علمت و قلت: ان المسح ببعض الرأس و بعض الرجلين؟ فضحك ثم قال: يا زرارة قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و نزل به الكتاب من الله لان الله عز و جل يقول فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ فعرفنا ان الوجه كله ينبغي أن يغسل ثم قال: وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ثم فصل بين كلامين فقال: وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ فعرفنا حين قال برؤسكم ان المسح ببعض الرأس لمكان الباء، ثم وصل الرجلين بالرأس كما وصل اليدين بالوجه فقال: وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فعرفنا حين وصلها بالرأس ان المسح على بعضها، ثم فسر رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ذلك للناس فضيعوه ثم قال: فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ فلما وضع الوضوء ان لم يجد الماء أثبت بعض الغسل مسحا لأنه قال: «بوجوهكم» ثم وصل بها «و أيديكم» ثم قال «منه» اى من ذلك التيمم لأنه علم ان ذلك أجمع لم يجر على الوجه لأنه يعلق من ذلك الصعيد ببعض الكف و لا يعلق ببعضها ثم قال: «ما يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ» و الحرج الضيق.
٧١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى الحسين بن أبى العلا عن أبى عبد الله عليه السلام قال، جاء نفر من اليهود الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فسألوه عن مسائل فكان فيما سألوه