تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٠ - سورة النساء
٣٦٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن اسمعيل و غيره عن منصور بن يونس عن ابن أذينة عن عبد الله النجاشي قال، سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: في قول الله عز و جل، «أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً» يعنى و الله فلانا و فلانا و ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً يعنى و الله النبي صلى الله عليه و آله و سلم و عليا عليه السلام مما صنعوا، يعنى لو جاؤك بها يا على فاستغفروا الله مما صنعوا و اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ فقال ابو عبد الله عليه السلام: هو و الله على بعينه ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ على لسانك يا رسول الله يعنى به من ولاية على و يسلموا تسليما لعلى.
٣٧٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ يا على فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» هكذا نزلت.
٣٧١- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير و محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن صفوان و ابن أبى عمير عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت المدينة فاغتسل قبل أن تدخلها أو حين تدخلها، ثم تأتى قبر النبي صلى الله عليه و آله الى أن قال عليه السلام: اللهم انك قلت: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً» و انى أتيت نبيك مستغفرا تائبا عن ذنوبي و انى أتوجه بك الى الله ربي و ربك ليغفر ذنوبي.
٣٧٢- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب اسمعيل بن يزيد باسناده عن محمد ابن على عليهما السلام انه قال: أذنب رجل ذنبا في حيوة رسول الله صلى الله عليه و آله فتغيب حتى وجد الحسن و الحسين عليهما السلام في طريق خال، فأخذهما فاحتملهما على عاتقه و أنى بهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه و آله انى مستجير بالله و بهما، فضحك رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم حتى رد يده الى فيه ثم قال للرجل: اذهب فأنت طليق[١] و قال للحسن و الحسين قد شفعتكما فيه
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل« طلبتي» بدل« طليق» و يحتمل التصحيف أيضا.