تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥١ - سورة آل عمران
١٧٢- و باسناده الى أبى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام: و اما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك.
١٧٣- و باسناده الى محمد بن مسلم و زرارة قالا: قال ابو عبد الله عليه السلام: و الابتهال ان تمد يديك جميعا
، و هذه الأحاديث أحاديث أصول الكافي طوال أخذنا منها موضع الحاجة.
١٧٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن محمد بن حكيم عن ابى مسترق[١] عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت، انا نكلم الناس فنحتج عليهم بقول الله عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فيقولون: نزلت في أمراء السرايا: فنحتج عليهم بقوله عز و جل «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ» الى آخر الاية فيقولون، نزلت في المؤمنين و نحتج عليهم بقول الله عز و جل: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» فيقولون: نزلت في قربى المسلمين، قال: فلم ادع شيئا مما حضرني ذكره من هذا و شبهه الا ذكرته، فقال لي: إذا كان كذلك فادعهم الى المباهلة، قلت: و كيف اصنع؟ قال، أصلح نفسك ثلاثا- و أظنه قال: و صم و اغتسل- و ابرز أنت و هو الى الجبان[٢] فشبك أصابعك من يدك اليمنى في أصابعه، ثم أنصفه و ابدأ بنفسك و قل: اللهم رب السموات السبع و رب الأرضين السبع عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم ان كان ابو مسترق جحد حقا و ادعى باطلا فأنزل عليه حسبانا[٣] من السماء و عذابا أليما ثم رد الدعوة عليه، فقل و ان كان فلان جحد حقا و ادعى باطلا فانزل عليه حُسْباناً مِنَ السَّماءِ أو عذابا أليما ثم قال لي، فانك لا تلبث ان ترى ذلك فيه، فو الله ما وجدت خلقا يجيبني اليه.
١٧٥- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن أبى-
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر لكن في الأصل« ابو مسروق».