تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٢ - سورة آل عمران
اشهد ان لا اله الا الله، و انك رسول الله و أشباه هذا مما لا يحصى.
١٤٣- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن مثنى الحناط عن ابى بصير قال دخلت على ابى جعفر عليه السلام فقلت له أنتم ورثة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟ قال نعم قلت رسول الله صلى الله عليه و آله وارث الأنبياء علم كلما علموا؟ قال نعم قلت فأنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى و تبرأوا الأكمه و الأبرص قال لي نعم بإذن الله ثم قال لي ادن منى يا با محمد فدنوت منه فمسح على وجهي و على عيني فأبصرت الشمس و السماء و الأرض و البيوت و كل شيء في البلد ثم قال لي: أ تحب ان تكون هكذا و لك ما للناس و عليك ما عليهم يوم القيامة أو تعود كما كنت و لك الجنة خالصا؟ قلت: أعود كما كنت فمسح على عيني فعدت كما كنت فحدثت ابن ابى عمير بهذا، فقال: اشهد ان هذا حق كما ان النهار حق:
١٤٤- في الكافي على بن محمد عن بعض أصحابنا عن على بن الحكم عن ربيع بن محمد عن عبد الله بن سليم العامري عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان عيسى بن مريم جاء الى قبر يحيى بن زكريا عليهما السلام و كان سأل ربه ان يحييه له فدعاه فأجابه و خرج اليه من القبر فقال له: ما تريد منى؟ فقال له: أريد ان تونسني كما كنت في الدنيا، فقال له: يا عيسى ما سكنت عنى حرارة الموت و أنت تريد ان تعيدني الى الدنيا و تعود على حرارة الموت، فتركه فعاد الى قبره.
١٤٥- في عيون الاخبار باسناده الى أبى يعقوب البغدادي قال: قال ابن السكيت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: لماذا بعث الله موسى بن عمران بيده البيضاء و العصا و آلة السحر، و بعث عيسى بالطلب، و بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالكلام و الخطب؟ فقال له أبو الحسن عليه السلام. ان الله تعالى لما بعث موسى- الى أن قال-: و ان الله تعالى بعث عيسى عليه السلام في وقت ظهرت فيه الزمانات و احتاج الناس الى الطب، فأتاهم من عند الله تعالى بما لم يكن عندهم مثله و بما أحيى لهم الموتى و أبرأ الأكمه و الأبرص بإذن الله تعالى، و اثبت به الحجة عليهم.