تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣١٠ - سورة آل عمران
مدته قام قائم ولد العباس عند «المص» و يقوم قائمنا عند انقضائها بالر، فافهم ذلك و عه و اكتمه.
[١]
٤- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال، سألته عن قول الله تبارك و تعالى «الم الله» الى قوله، «أَنْزَلَ الْفُرْقانَ» قال، هو محكم، و الكتاب هو جملة القرآن الذي يصدقه من كان قبله من الأنبياء.
٥- في كتاب علل الشرائع باسناده الى أبي عبد الله ابن يزيد بن سلام انه قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فقال، لم سمى الفرقان فرقانا؟ قال، لأنه متفرق الآيات و السور أنزلت في غير الألواح و غير المصحف، و التوراة و الإنجيل و الزبور أنزلت كلها جملة في الألواح و الورق،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦- في الصحيفة السجادية في دعائه عليه السلام عند ختمه القرآن و فرقانا فرقت به بين حلالك و حرامك، و قرآنا أعربت به عن شرايع أحكامك.
٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن سنان أو عن غيره عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن و الفرقان أ هما شيئان أو شيء واحد؟
فقال عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، و الفرقان المحكم الواجب العمل به.
٨- على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن سعد الإسكاف قال، قال رسول الله صلى الله عليه و آله، أعطيت السور الطوال مكان التوراة، و أعطيت المئين مكان الإنجيل[٢] فالتوراة لموسى، و الإنجيل لعيسى.
[١] هذا الحديث و كذا الحديث الآتي تحت رقم ٢٢ من معضلات الاخبار و قد ذكرنا في ذيل كتاب تفسير العياشي( ج ٢: ٣) بعض ما قيل في شرحهما و كذا الاختلاف في فواتح السور و ما هو الحق في الباب فراجع.